تتزايد معرفة مزايا وأداء الأكياس البلاستيكية المنسوجة، ومع الإنتاج والاستهلاك الواسعين، تبرز الحاجة إلى فهم كيفية صيانتها البسيطة في الظروف العادية، وكيفية الحد من تلفها وإطالة عمرها الافتراضي. دعونا أولاً نلقي نظرة على تأثير مراقبة الأكياس المنسوجة في مقاومة التلف.
تتكون الأكياس البلاستيكية المنسوجة بشكل أساسي من أكياس البولي بروبيلين وأكياس البولي إيثيلين. وبحسب طريقة الخياطة، تُقسم إلى أكياس ذات قاعدة مخيطة وأكياس ذات حواف مخيطة. وتُستخدم حاليًا على نطاق واسع كمادة تغليف للأسمدة والمنتجات الكيميائية وغيرها. ويمكن تقييم مقاومة الأكياس البلاستيكية المنسوجة للتقادم من خلال اختبار التقادم المُعجّل واختبار مقاومة العوامل الجوية الخارجية. يتضمن اختبار التقادم المُعجّل وضع عينة من الكيس البلاستيكي المنسوج في جهاز الاختبار، حيث تُعرّض لعوامل الضوء والأكسجين والحرارة والرطوبة في آنٍ واحد أو بالتناوب. في ظل هذه الظروف، يمكن تثبيت المعايير البيئية الرئيسية بسهولة، مما يضمن دقة البيانات المُحصلة وقابليتها للتكرار.
وفقًا للمنتجات المؤهلة المذكورة أعلاه التي خضعت لاختبارات التقادم المُعجّل بالأشعة فوق البنفسجية، فإن تأثير مقاومة التقادم يختلف في بيئة الاستخدام الفعلية، لا سيما عند إضافة مُثبّت ضوئي من نوع الأمين المحجوب أثناء التعبئة، حيث يكون تأثير مقاومة التقادم غير مستقر. على الرغم من أن اختبار التعرض الخارجي للأكياس المنسوجة يستغرق وقتًا طويلاً ويتطلب استثمارًا كبيرًا من الموارد البشرية والمالية، إلا أن بيانات الاختبار التي تم الحصول عليها تُلبي بشكل أساسي متطلبات الاستخدام الفعلي، ويمكن استخدامها لتقييم جودة مقاومة التقادم ومراقبة تأثيرها في الأكياس المنسوجة.
في الاستخدام اليومي للأكياس المنسوجة، تؤثر درجة الحرارة المحيطة والرطوبة والضوء وغيرها من الظروف الخارجية بشكل مباشر على عمرها الافتراضي. خاصةً عند وضعها في الهواء الطلق، فإن المطر وأشعة الشمس المباشرة والرياح والحشرات والنمل والفئران تُسرّع من تلفها. لذا، يجب مراعاة قدرة الأكياس المنسوجة نفسها على مقاومة الأشعة فوق البنفسجية والأكسدة عند وضعها في الهواء الطلق، مثل أكياس الفيضانات وأكياس الفحم. أما الأكياس المنسوجة العادية التي تستخدمها الأسر أو العمال والمزارعون، فينبغي وضعها في مكان مغلق بعيدًا عن أشعة الشمس المباشرة والجفاف وغزو الحشرات والنمل والفئران.
تاريخ النشر: 10 يوليو 2020


